كوني فريقا ناجحا مع زوجك

في بداية العلاقة الزوجية يكون الزوجان غير معتادين على تصرفات بعضهما البعض وفي خضم محاولاتك لتنظيم حياته ستقعين في بعض الأخطاء التي تجعلك تتصرفين مثل والدته وليس مثل زوجته. لذلك عليك أن تكوني أكثر حرصا على التقدم في تنظيم حياته دون أن تقومي باستفزاز الزوج لان الرجل يكون عنيدا .

وإحداث تغييرات في حياة الرجال يجب أن يتم بشكل تدريجي وبأساليب مختلفة. مثلا إذا كان الزوج غير منظم في أداء الواجبات اليومية من دفع للفواتير أو إصلاح بعض الأجهزة الموجودة في المنزل كنت أنت تكتبين له قائمة بما عليه عمله لكي يتذكر فيكون ذلك من وجهه نظرك إدخال نظام على حياته بينما يكون الأمر بالنسبة له أن التاريخ يعيد نفسه وانك بدأت بالتصرف مثل والدته.

الحل هنا أن تحاولي تنفيذ ما تريدين بطريقة أكثر إبداعا مثل أن تقومي بتخصيص درج للأشياء التي تريدين منه أن ينجزها ويقوم هو عندما يشعر بالرغبة في ذلك بالقيام بفتح الدرج وانجاز الأعمال المطلوبة منه بهذه الطريقة يتم لك ما تريدين وبنفس الوقت لا يشعر هو انك تتحكمين بتصرفاته.
عندما يخرج الزوج من المنزل توقفي عن إجراء التحقيق اليومي معه عن المكان والأشخاص الذين يرافقهم، قد يكون المغزى من وراء السؤال هو مجرد أن تطمئني وتكفي عن القلق لكن من وجهه نظرة أنت لا تثقين به أو أنت غير متأكدة انه قادر على العناية بنفسه.

حاولي تغيير الأسلوب في الأسئلة أو غيري الأسلوب كأن تخبريه أن يأخذ هاتفه الخلوي معه لأنك قد تحتاجين إلى مساعدته بعد فترة من الوقت.
من أهم الأمور التي يجب أن تتوقفي عنها هو التعليق على طريقة لبسه كلما هم بالخروج من المنزل، تذكري انك تعرفت علية وهو يتمتع بنفس الذوق في الملابس ولم تكوني تمانعين من الخروج معه وهو يرتدي هذه الملابس.
حاولي أن تقللي من انتقاداتك ومع الوقت رافقيه عند ذهابه لشراء ملابسه الجديدة وأعطيه بعض النصائح وعندها ستبدأ الأمور بالتغير التدريجي لأنه عكس ذلك يعني معركة خاسرة بكل المقاييس.
هذا ومن جانب آخر، وبعد قضاء فترة على الزواج ومهما كان الزواج سعيدا، فإن الملل يبدأ بالتسرب إلى الحياة و ذلك بفعل عوامل خارجية. فبعد أن يستقر الزوجان و يبدآن بالتعود على أسلوب الحياة المشتركة لا بد من الحفاظ على السعادة الزوجية ورعاية العلاقة الصحيحة لتمتد سنوات طويلة.


* لا تعزلي نفسك عن العالم:
عند البدء بالعلاقة الزوجية فإن الزوجين يكونان سعيدين بحيث لا يدركان انهما لا يقومان بالاختلاط مع المجتمع، هذا الأمر قد يؤدي بالنهاية إلى إصابة الزوجين بالملل بعد فترة من الزواج. لذلك ينصح علماء الاجتماع بأن يقوم الأزواج الحديثين بالاختلاط حتى لو لم يشعروا بالرغبة في ذلك، هذا الأمر يبقي على العلاقات الاجتماعية وعلى التواصل مع الناس، إضافة إلى انه يخفف من توتر العلاقة الزوجية بفعل العزلة الإرادية المفروضة على الزوجين.



* اختلطي مع مختلف البشر:
إن كونك متزوجة لا يعني أن تقومي بالاختلاط فقط مع النساء المتزوجات وأن تقصري حياتك على الأزواج واللقاءات المشتركة مع الزوج. حاولي أن تحافظي على صداقاتك القديمة و على أصدقاء عزاب ومتزوجين بحيث تنوعين في علاقاتك لتتجنبي الملل.


* كوني فريقا ناجحا مع زوجك:
إذا كانت السعادة الزوجية محور حياتك، لا تنسي أن تحافظي دوما على دعمك المتواصل لزوجك و على دعمه لك، أي أن تقفي إلى جانية و تدعميه في الأيام التي يشعر بها بالتعاسة. بالمقابل سيقوم هو بدعمك في اللحظات التي تشعرين أنة بحاجة لك.

* ابتعدي عن النمطية:
حاولي دائما أن تكوني متجددة في حياتك وفي مظهرك وفي طريقة معيشتك مع زوجك بحيث تقضين على الروتين والملل اللذان يقتلان السعادة.
إضافة إلى ما سبق حاولي دائما أن تكوني رومانسية إذ أن بعض الأزواج ينسون أن يفعلوا ذلك بعد فترة من الزواج. كذلك اشعري زوجك دائما بمدى تقديرك لعلاقتكما ومدى حبك و سعادتك معه.

الالاف من المهتمين لامرك بانتظارك
يمكنك الدخول الان والتواصل معهم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
-