زواج القرن الواحد والعشرين





الزواج كأي شئ أخر في الحياة يجب تحديد الهدف منه حتى يستطيع المرء أن يكون طوال طريقة أن يري هدفه ويسعي لتحقيقه والوصول إليه ، اسأل نفسك ماذا تريد من الزواج هل تريد أن تعيش سعيدا؟ وكيف تكون السعادة في نظرك ؟
هل هناك صفات لا تسطيع العيش معها في شريك حياتك؟ ما أهم ما تريده في الزواج ؟
هل أنت متساهل ؟ عصبي؟ مئات بل ألاف الأسئلة التي يجب أن تكون واضحة أمامنا قبل أن نقع في الفشل في علاقتنا في الحب والزواج.

أيام زمان كانت المرأة عندما تتزوج رجلاً تتزوج معه عائلته كلها، وإذا أحست الحماة في فترة الخطوبة أن العروسة تريد أن تستقل بحياتها مع زوجها، تلغي زواج أبنها فورًا، لكنه أمر لم يعد مقبولاً هذه الأيام، عندما يغلق الباب على اثنين لهما وحدهما حرية حل مشاكلهما وتحديد علاقاتهما الاجتماعية.


 كذلك الاتفاق على طريقة تربية الأولاد غالبًا ما يكون مشروعًا مؤجلاً لدى الكثيرين، ومتروكًا للمصادفات، المصروفات والأهل وتربية الأولاد، حتى فترات الملل والفتور أمور عادية،وقد نختلف حتى على مواصفات زوج البنت وعروس المستقبل للأبناء.

حدد مواصفات شريك حياتك

منا من عنده شرط التدين عامل أساسي ومنا من يريد الزواج بعقل مفكر ومنا من يبحث عن المال وهناك أساسيات كثيرة تختلف باختلاف كل شخص والبيئة والتربية التي نشأ بها فيجب وضع هذه الاسباب نصب اعيننا قبل الموافقة علي الزواج مهما كانت درجة الارتباط والحب بينكم .

- شخصية المرأة في الزواج : كثيرة هي الدراسات التي تتناول معرفة شخصية المرأة من عينيها أو أصابع يديها أو قوامها ومشيتها، كلها مجرد دراسات تثير الرجل لمعرفة شريكته التي تقف أمامه، وقد يستخدم تفاصيل الدراسة للوصول إلى هذه المرأة في البداية، ثم يصبح الأمر عنده سيّان، زواج الرجل من إمرأة يحبها ويريدها متجددة لا أنت تظل تابعة له طول الوقت ولا ان تبقي ندا له طول الوقت ، فسنة الحياة التغيير حتى لا تكون حياتكم الزوجية مصدر للملل والفتور.

- عمل المرأة ضدها أم في صالح زواجها: الاعتقاد السائد هو أن المرأة بحاجة لرجل واحد؛ حتى تفهم كل الرجال، لكن الرجل لن يتمكن من فهم ما يدور في عقل امرأة حتى لو تعرّف إلى ألف واحدة!

غير أن زواج هذا العصر، انقلبت فيه كل الأمور، ربما لازدياد الضغوطات وتغير حال الرجال، حيثُ لم يعد هناك مقياس واضح، فهناك من يرى أن المرأة التي تلزم بيتها أفضل، رغم أن الإحصاءات العربية تثبت تفضيل الزوج للمرأة الموظفة.
-        وهناك زواج يبحث فيه الطرفان عن الحنان، و الراحة والاطمئنان، وفي القلب الحب والأمان، والتعايش مع أحلامهما؛ ليعرفا تصوراتهما وآراءهما. وفشل أي زواج سببه أن المرأة العربية فشلت، حتى اللحظة في إسعاد زوجها الذي يتطلع دائمًا إلى السعادة المفقودة.
- وهناك من يرى مشكلة الرجل العربي مع المرأة في تربيته، فقد تعلّم أنها غبية وتفكيرها سطحي، ويجب ألا يحترمها ويأخذ برأيها، وقمة الرجولة هي أن يصفعها على وجهها؛ حتى القانون يقف في صفه بينما المرأة إذا فكرت في الدفاع عن نفسها وأخذ حقها فهي في نظر المجتمع متمردة، والحل الوحيد أن تبقى تحت جناح الزوج المتسلط.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
-