نصائح للمقابلة الأولي مع شريكة حياتك




فى الفترة الاخيرة نظرا لظهور مشكلة العنوسة لدى الفتيات اصبح الرجل يواجة مشكلة هو  الاخر بنفس حجم مشكلة الفتاة ,فهناك عدة عوامل جعلت الرجل ايضا يعانى من مشكلة عند زواجة او بمعنى اصح اختيار شريكة الحياة,فضيق العلاقات الاجتماعية عند بعض الاسر تجعل الرجل المقبل على الزواج يختار شريكة حياتة على طريقة زواج الصالونات  , اى التعارف بدون سابق معرفة اوعن طريق احد الاقارب ونظرا لان هذة الطريقة فى الزواج بها نوع من الاحراج للطرفين فهى بمثابة اختبار لا يحبذة بعض الرجال فالفتاة قد تعودت على هذا الاسلوب فى التعارف ام الرجل فيجد صعوبة فى ادارة مثل هذة الجلسات, لذا  نقدم لك عزيزى الرجل بعض بروتوكولات مثل هذة الجلسات .

إرتداء ملابس ملائمة للقاء
 قد يكون اللقاء مع شريك الحياة المحتمل في حفل ما أو منزل أحد الأصدقاء أو في مطعم لتبادل الحوار والتعارف المبدئي أثناء تناول الطعام أو المشروبات. وحسب مكان اللقاء، لذا يجب عليك عزيزى الرجل انتقاء  ملابسك بحيث تكون أنيقة وبسيطة حتى تعطي الانطباع المطلوب عن نفسك أمام الطرف الآخر في لقائكما الأول.
 لا تذهب وحدك
 يفضل أن يحضر الجلسة الطرف الثالث الذي دبر الموعد بين الطرفين سواء كان من الأسرة أو الأصدقاء، حتى يسهم ذلك في تخفيف الخجل ورفع الحرج عن الطرفين ويجعلهما أكثر طبيعية أثناء اللقاء.

كن رجلا  لطيفاً ولبقا
حتى وإن كنت مكرهاً على الذهاب، فالطرف الآخر لا ذنب له، ويجب عليك احترامه ومعاملته بلباقة ولطف طوال جلوسكما معاً، فلا تصمت طوال الوقت فتشعره بالحرج أو تلقي عبارات جافة وخالية من اللياقة فتصدمه. كن واسع الأفق وتحدث باسترخاء حتى تشعر من أمامك بالارتياح، وقد ينتهي حديثكما لنتيجة تختلف عن الانطباع الرافض الذي حضرت به.

لا تتصرف على غير طبيعتك
 اللقاء الأول من المفروض أن يقوم خلاله الطرفان بالتعارف وإذابة الجليد بينهما. كن طبيعياً كما تتصرف في حياتك اليومية، وحاول التعرف على اهتمامات الطرف الآخر، وما يحبه وما يكرهه. لا تحاول كذلك أن تؤكد موافقتك على كل ما يقوله شريك الحياة المقترح بهدف ترك انطباع جيد لديه، لأنه الأفضل هو أن تعبر عن شخصيتك وآرائك الحقيقية ولا تبدو تابعاً مطيعاً طوال الوقت.

 لا تفرط في الحديث عن العمل
الهدف من المقابلة ان تتعرف على شريكة حياتك وليس مقابلة بهدف الحصول على وظيفة، لذا يجب ألا يفرط الرجل  في سرد التفاصيل المهنيةوالحديث بكثرة عن العمل

 كن مستمعاً جيداً
 استمع باهتمام لما يقوله لك الطرف الآخر عن نفسه وأسرته واهتماماته، وقد تتفاجأ من وجود الكثير من النقاط المشتركة بينكما. فقط لا تقاطعه واتركه يسترسل حتى ينهي النقطة التي يتحدث فيها قبل أن تقوم بدورك بالحديث عن نفسك بحيث لا يستحوذ أحدكما على الحوار طوال الوقت ويبقى الآخر صامتاً.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
-